الحاج سعيد أبو معاش
50
أئمتنا عباد الرحمان
قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومنقبة فاطمة سلام اللَّه عليها ، بسنده عن المسوّر بن مخرمة : ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني » « 1 » في دلائل الطبري قال : روى أنها عليها السلام سمّيت الزهراء لأنه اللَّه عزّوَجلّ خلقها من نور عظمته . « 2 » فاطمة عليها السلام فُطمت وذريّتها وشيعتها من النار في تسميتها فاطمة روى الطبري في دلائله عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
--> ( 1 ) المصادر : ذكره المتقي في كنز العمّال 6 : 220 وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، والمناوي في فيض القدير 4 : 421 وقال : استدلّ به السهيلي أن من سبّها فقد كفر لأنه يغضبه ، وأنها أفضل من الشيخين . ورواه الحافظ النسائي في خصائصه 30 . والبخاري أيضاً في كتاب النكاح في باب : من ذبّ الرجل عن ابنته وفيه : فإنما هي فاطمة بضعةٌ مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها . وأبو داود بهذا اللفظ في صحيحه 12 في باب ما يكره أن يجمع بينهنّ من النساء . وأحمد بن حنبل في المسند 4 : 5 و 328 . والحاكم في مستدرك الصحيحين 3 : 109 . والحافظ الترمذي في صحيحه 2 : 319 . والحافظ مسلم في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه في باب فضائل فاطمة عليها السلام ولفظه : انّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها . وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في آية المودّة من سورة الشورى وقال : يؤذيني ما يؤذيها . والمتقي في كنز العمّال 6 : 219 وقال : انّما فاطمة شُجنة منّي يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها . ( 2 ) دلائل الإمامة 149 / ح 60 ، كشف الغمّة 1 : 464 عن أبي جعفر عليه السلام .